بهمنيار بن المرزبان
585
التحصيل
الباب الأول من الأبواب الأربعة الّتي يشتمل عليها المقالة الثانية من المقالتين اللّتين يشتمل عليهما الكتاب الثالث من الكتب الثلاثة الّتي يشتمل عليها كتاب التحصيل في المقدّمات الّتي تحتاج إليها في الأمور الطبيعيّة وفيه معاني كتاب السماع الطبيعىّ وهو مشتمل على ثمانية فصول الفصل الأوّل من كتاب السماع الطبيعىّ أعنى الباب الاوّل من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل [ في كيفيّة الاحتياج إلى الأمور الطبيعيّة ] الأمور الممكنة « 1 » إذا وجدت فإمّا أن يكون وجودها في موضوع أو لا يكون « 2 » في موضوع « 3 » ، والموجود في موضوع هو المسمّى باسم العرض ، والّذي لا في الموضوع هو الجوهر « 4 » ، فإمّا أن يكون جسما وإثباته مستغنى عنه ، وإمّا أن يكون هيولى أو صورة وقد أثبتنا هما ، أو مفارقا وقد أثبتناه بالقوّة القريبة من الفعل في آخر الكلام في الالهيّات . وهذا قد يكون بينه وبين المادّة علاقة لا على سبيل الانطباع ويسمّى نفسا ، وقد لا يكون بينه وبين المادّة علاقة أصلا فيسمّى عقلا .
--> ( 1 ) - انظر إلهيات الشفاء الفصل الأول من المقالة الثانية . ( 2 ) - لفظة « يكون » ساقطة من ف . ( 3 ) - ض : في موضوع وهو الجوهر و . . . ( 4 ) - لفظتا « هو الجوهر » ساقطتان من ض .